ارتقي بنفسك في رمضان
أذكر نفسي وإياكم بكلمة من القلب للقلب
شهر رمضان هو موسم التجارة الرابحة
التي لا تبور وكيف لا تكون تجارة رابحة وهو شهر
المغفرة والرحمة والعتق من
النار نطبق سويا ونرتقي بأنفسنا في رمضان .
النية
عن عمربن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صل الله علية
وسلم( إنما
الأعمال بالنيات وإنما لكل أمرئ ما نوى فمن كان هجرته إلي الله ورسوله فهجرته
إلي
الله ورسوله ومن كانت هجرتة لدنيا يصيبها أو أمرأة ينكحها فجرتة إلي ما هاجر
إليه )متفق عليه
والنية هي قصدك للشئ بقلبك وتحري
الطلب منك له ,وهي أيضاانبعاث القلب نحو ما
يراه موافقا لغرض من جلب نفع أو دفع
ضرر حالا أو مالا ، النية ضرورية ، لأنها
شرط
لصحة العبادة ، ويجب أن تكون النية طاهرة لله ليس للمجد أو أن تكون سعيدًا
مع نفسك
أو لأي سبب آخر غير وجه الله وأجمل شيء في النية هو أنه يجعل كل
عادة أو حركة عبادة
تعني أنك تأكل يوميًا إذا تنوي أن تأكل أنت محصن على العبادة
والعمل ، يكافأ على الأكل.
وتذهب إلى الحمام كل يوم. إذا دخلت رجل الشمال ،
مستحضرة نية اتباع الرسول أثناء دخولك
الصحراء ، فسيتم مكافأتك على دخولك ، إلخ.
ولكن حذار ، فالنية الحسنة لا تصحح
العمل الفاسد.
لذا يجب أن تجدد النية مع كل عمل
مهما كان بسيط .
الحمد
قال الله تعالى: {فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا
تكفرون} سورة البقرة
قال ابن عباس: اذكروني بطاعتي، أذكركم
بمعونتي. وعن زيد بن أسلم: أن موسى
عليه السلام قال: يا رب كيف أشكرك؟ قال له ربه:
تذكرني ولا تنساني، فإذا ذكرتني
فقد شكرتني، وإذا نسيتني فقد كفرتني. وعن ابن عباس
في قوله: {فاذكروني أذكركم}
، قال: ذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه. وفي الحديث
الصحيح يقول الله تعالى: «من
ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ، ذكرته
في ملأ خير منهم»
إنها
العبادة التي تشعر بها نعمة الله عليك والتي تجعلك سعيداً وبهيجاً. عندما تكون
من بين
الذين يعرفون نعمة الله ويقدرون نعمته ، لا يسعك إلا أن تشكره وتثني عليه
لما أعطاك
بغض النظر عن الوضع الذي تجد نفسك فيه والحمد لله علي نعمة الإسلام
وكفا بها نعمة،
ونختم كلامنا عن الحمد ب قال ابن عباس: افتتح الله الخلق بالحمد،
وختمه بالحمد. وقال
تعالى: {وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله
الحكم وإليه ترجعون}
[القصص
الرضا
( عَنِ
النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فِيما رَوَى عَنِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
أنَّهُ قالَ: يا عِبَادِي
إنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ علَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بيْنَكُمْ
مُحَرَّمًا، فلا تَظَالَمُوا، يا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ
إلَّا مَن هَدَيْتُهُ،
فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ، يا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ، إلَّا مَن أَطْعَمْتُهُ،
فَاسْتَطْعِمُونِي
أُطْعِمْكُمْ، يا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ، إلَّا مَن كَسَوْتُهُ،
فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، يا عِبَادِي إنَّكُمْ
تُخْطِئُونَ باللَّيْلِ وَالنَّهَارِ،
وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، يا عِبَادِي
إنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي، فَتَنْفَعُونِي،
يا عِبَادِي لو أنَّ أَوَّلَكُمْ
وَآخِرَكُمْ وإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا علَى
أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنكُمْ، ما زَادَ ذلكَ في مُلْكِي
شيئًا، يا عِبَادِي
لو أنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا علَى أَفْجَرِ قَلْبِ
رَجُلٍ وَاحِدٍ،
ما نَقَصَ ذلكَ مِن مُلْكِي شيئًا، يا عِبَادِي لو أنَّ أَوَّلَكُمْ
وَآخِرَكُمْ وإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا في
صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فأعْطَيْتُ
كُلَّ إنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ، ما نَقَصَ ذلكَ ممَّا عِندِي إلَّا كما
يَنْقُصُ المِخْيَطُ
إذَا أُدْخِلَ البَحْرَ، يا عِبَادِي إنَّما هي أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ، ثُمَّ
أُوَفِّيكُمْ
إيَّاهَا، فمَن وَجَدَ خَيْرًا، فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَمَن وَجَدَ غيرَ
ذلكَ، فلا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ.وفي
روايةٍ: إنِّي حَرَّمْتُ علَى نَفْسِي الظُّلْمَ
وعلَى عِبَادِي، فلا تَظَالَمُوا)
وهي عبادة السهل الممتنع وأقصد بالرضا
هو رضا القلب عن قضاء الله
وليس فقط رضا اللسان فكلنا ننطق انا راضي يارب هل القلب أيضا
يقولها يجب أن يقولها اللسان
ويطبقها القلب بالعمل .
رضا القلب أن يكون قضاء الله أحب اليك مما تمنيته لنفسك لعلمك
م
هما كان في ظاهر القضاء أنه شر .
ومن فوائد الرضا انه ينزل علي قلبك فلا يجد إلا سعادة
و اطمئنان
بأن الله يريد لنا الخير .
فلنغرس في نفوسنا أن قضاء الله هو الخير الذي
لا شك فيه
فاللهم نسألك الرضا بقضائك والفرح به .
الدعاء
عن النعمان بن بشير إنَّ رسول الله
قال في الحديث: "الدُّعاءُ هو العبادةُ، ثمَّ قرَأ الآيةَ:
{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ
لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}
وروي سلمان الفارسي رضي الله عنه- إنَّ رسول الله قال: "إنَّ ربَّكم تبارَكَ وتعالى
حيِيٌّ كريمٌ، يستحيي من عبدِهِ إذا رفعَ يديهِ إليهِ، أن يردَّهُما صِفرًا
هو إشارة الارسال بينك وبين الله كلما
كان الارسال مستمر لا تشيل هم الاستقبال
فالله يستقبل دعائك فلا مكان أو لغة الارسال
مشكلة فالله يسمعك . أبسط الكلمات
يستقبلها الله لا تحتاج لفصاحة أو دراسة المهم أن
تحسن الارسال فتكون علي يقين
بأن الله قادر علي الاستجابة و مطعمك حلال كي يسمع دعائك
وكن لحوح في طلبك
فالله يحب أن يسمعك ولا تستعجل الإجابة فالله حكيم يعلم ما يصلحك
فيستجيب وقت
ما يشاء بالشكل الذي يشاء. واعلم أن الله يستحي أن يرد يديك صفرا خاويتين
فقط ثق في الله.
التفاؤل
هو حسن الظن بالله وهو رغم تشعبه
كمفهوم إلا أنه قد يتلخص برضى العبد بما أعطاه الله سبحانه وتعالى والتوكل عليه
التفاؤل سنة حبيبك محمد عليه الصلاة
والسلام كان يحب التفاؤل
و البشرى حتى في أحلك الظروف و لكي تكون متفائلا
يجب أن تكون
من الذين يثقون بموعود الله يقول ربك .
فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا"
فتتعبد بانتظار اليسر وأنت سعيد وعندما يقول ربك "
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ
أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ"
تجد نفسك تصبر وانت متفاؤل منتظر
موعود الله بحسن
الجزاء وعندما تعيش
قوله سبحانه وتعالى "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر"
تشعر أن ما يحدث لك خير مهما كان شكله. تفاؤلوا فأن التفاؤل حياة




